-A +A
أحمد الشمراني
• لا أظن مجرد ظن أن هناك هلالياً يعشق الهلال راضٍ عما قدمه الهلال أمام العين الإماراتي.

• ولا أعتقد أن من يقول الهلال كان مقنعا في تلك المواجهة له علاقة من بعيد أو من قريب بكرة القدم.


• وبين الظن والاعتقاد فشل الإعلام الهلالي في تشخيص حال الأزرق، وإن كان بعضهم رمى الحمل على دياز دون أن يقول أين أخطأ وأين أصاب.

• لست هنا بصدد البحث عن سبب لذاك التعادل، ففي كرة القدم كل الخيارات الثلاثة واردة، لكن لماذا نحن شجعان في جهة والعكس في جهة أخرى؟

• فمثلاً حتى والأهلي يفوز خارج الديار لم يعط أبداً نصف ما يستحق من الإعلام بل أن ثمة في الإعلام من لم ترق له النتيجة مع أنها إيجابية في كل شيء.

• في حين وهنا القاعدة بالنسبة لي والاستثناء هناك، من تعامل مع تعادل الهلال بكثير من الخنوع، (قصدي التبرير)، وهنا أجزم أن أولئك يخدعون الهلال.

• قال زميل، وهو بالمناسبة إعلامي مخضرم في أعقاب التعادل، يجب على الهلال أن يركز على الدوري، فهو أهم من آسيا. في وقت يرى كل الهلاليين وأولهم هذا المخضرم أن آسيا هي الحلم والأمل والطموح، ولو كان هناك خيارات لقالوا كلهم هات آسيا ومن ثم نشارك عالمياً، وبعدها يذهب الدوري إلى غير رجعة.

• أقول هذا ليس سخرية ولا استفزازا بقدر ماهو قراءة واقعية للواقع الهلالي من سنوات أما قول ذاك الزميل فربما اعتبره ردة فعل اللحظة.

• أعود للأهلي الذي جلد أولاد شريفة، وأتمنى أن لا يقيم لعباراتهم وزناً ويركز على القادم، وأوله مباراة الجمعة أمام الفيحاء، التي تمثل المهم والأهم على درب بطولة الدوري، ومن ثم يعد العدة لمواجهة آسيوية أخرى في عروس البحر الأحمر جدة أمام الجزيرة الإماراتي.

• وعندما أتحدث عن ممثلي الوطن بلسان حال المحتج، فهدفي إزالة الغشاوة التي تغطي عيون قوم عندهم مشكلة في تمييز الألوان، وتحديد أيها تستحق الاحتفاء، بل ولا بأس أن أحذر زملائي الأعزاء من الدخول مع الجمهور في لعبة التخدير والتبرير، فجمهورنا واعٍ، ويجيد فهم ما بين السطور لاسيما حينما يكون الأمر مرتبطا بتحليل واقع كل فريق.

(2)

• حين تعتقد أن حلمك مستحيل تحقيقه فسوف يصبح مستحيلاً.. أما حين تؤمن أن حلمك قابل للتحقيق فإنك تصبح أكثر قدرة وتصميماً على تحقيقه.

(3)

• ‏الكفو لو طاح لا يعتذر عذره سمين

‏ لو يمينه فوق راحة يساره طقها

‏‏وده إنه يفعل الطيب للناس أجمعين

‏ بس عاد ظروف الأيام تاخذ حقها